انقل قبل أن تمسح: قائمة ما يُنسى
الصور وجهات الاتصال والرسائل أول ما يتذكره الناس وآخر ما يضيع فعلاً، لأنها تُنسخ تلقائياً في الغالب. الذي يضيع هو ما لا نسخة له: تطبيق المصادقة الثنائية الذي يولّد أرقام الدخول لحساباتك، وهو أخطرها إطلاقاً لأن فقدانه قد يغلق عليك بريدك وبنكك؛ افتحه وانقل الرموز إلى الجهاز الجديد قبل أي شيء آخر. ثم ملفات التطبيقات التي تخزن محلياً مثل المحادثات ومذكرات الصوت وبيانات التطبيقات الرياضية. ثم مفاتيح الدخول وكلمات المرور المحفوظة في المتصفح. ثم الخط الهاتفي إن كان شريحة إلكترونية، فنقلها يحتاج خطوة عند المشغل أو رمزاً جديداً. وأخيراً الملفات على بطاقة الذاكرة إن وجدت. اكتب هذه القائمة على ورقة وشطب بنودها واحداً واحداً قبل أن تفتح شاشة إعادة الضبط.
فك الارتباط قبل إعادة الضبط لا بعدها
أكثر مشكلة تعطل بيع الأجهزة أن يعيد البائع الضبط دون تسجيل الخروج من حسابه، فيبقى الجهاز مقفلاً بقفل التفعيل ويطلب من المشتري كلمة مرور المالك السابق. الترتيب الصحيح: سجّل الخروج من حساب الشركة المصنعة، وأوقف خدمة تتبع الجهاز، ثم احذف الجهاز من قائمة أجهزتك في حسابك على الويب. في أجهزة أندرويد أزل حساب جوجل من الإعدادات قبل إعادة الضبط لتجنب قفل الحماية بعد إعادة الضبط. افصل أيضاً الأجهزة المقترنة مثل الساعة والسماعات، وسجل الخروج من متاجر التطبيقات وخدمات البث التي تحد عدد الأجهزة، وأزل بطاقات الدفع المخزنة. وإذا كان الجهاز مسجلاً في نظام إدارة أجهزة تابع لجهة عمل، فلا بد أن تزيله تلك الجهة من نظامها، وإلا بقي مقيداً مهما فعلت.
ما لا يمحوه إعادة ضبط المصنع
في الهواتف والأجهزة اللوحية الحديثة يكون التخزين مشفّراً افتراضياً، وإعادة ضبط المصنع تتلف مفتاح التشفير فتصير البيانات غير قابلة للاستعادة عملياً، وهذا يكفي. لكن هناك ما يقع خارج هذه الدائرة: بطاقة الذاكرة الخارجية، وشريحة الاتصال، وأي قرص خارجي متصل، وهذه تُنزع أو تُمسح على حدة. في حواسيب ويندوز لا تفترض التشفير، بل تحقق من تفعيله في الإعدادات؛ فإن كان القرص غير مشفر فاستعمل خيار إزالة الملفات وتنظيف محرك الأقراص عند إعادة الضبط، فهو أبطأ لكنه يكتب فوق البيانات. وفي الأقراص الصلبة الميكانيكية القديمة يفيد برنامج مسح يكتب فوق المساحة كلها. أما إن كان القرص معطلاً ولا يُمسح، فالأسلم إخراجه والاحتفاظ به أو إتلافه مادياً بدل بيعه مع الجهاز.
جهاز لا يُباع: التبديل والتبرع والتخلص الآمن
ليست كل الأجهزة القديمة قابلة للبيع، ولا ينبغي أن ينتهي أي منها في سلة القمامة المنزلية. إن كان يعمل فبرامج التبديل لدى المتاجر تعطيك خصماً على الجديد بجهد أقل من البيع الفردي، وإن كان سعرها أقل. وإن كان صالحاً وقيمته زهيدة فالتبرع به لطالب أو لجمعية بعد مسحه كاملاً استعمال أفضل من تركه في درج يتلف بطاريته. وإن كان معطلاً فابحث عن نقاط جمع المخلفات الإلكترونية، فكثير من المتاجر الكبرى والبلديات توفرها، وبعض الشركات تستقبل أجهزتها القديمة للتدوير. لا ترمِ بطارية ليثيوم مع النفايات العادية أبداً، فهي تشتعل عند الضغط أو الثقب في شاحنات القمامة. وإذا كانت البطارية منتفخة فلا تثقبها ولا تضغطها، وضعها في وعاء غير قابل للاشتعال بعيداً عن الشمس حتى تسلمها لنقطة جمع.









